🌆 الفصل 4: كندا الحديثة
بحلول سنوات الستينيات، ما هي نسبة الكنديين الذين لم تكن أصولهم بريطانية ولا فرنسية؟
الإجابة الصحيحة: ثلث
A عُشر
B ربع
✓ ثلث
D نصف
💡 الشرح
كان ثلث السكان حينها يعودون بأصولهم إلى أماكن أخرى، وكانوا يفخرون بالحفاظ على تلك الثقافات حية في كندا.
نقاط مهمة للتذكر
- توسع التعليم الثانوي وما بعد الثانوي
- انتقلت المزيد من النساء إلى العمل المهني
- أصبح المجتمع الكندي أكثر انفتاحًا ومرونة
- حصل الكنديون اليابانيون على حق التصويت في عام 1948
- 1960: فاز السكان الأصليون بحق التصويت
- يحق لكل مواطن يبلغ من العمر 18 عامًا أو أكثر التصويت
- جاء حوالي 37,000 مجري إلى كندا بعد عام 1956
- وجد أكثر من 50,000 فيتنامي ملجأً بعد الانتصار الشيوعي عام 1975
- رحبت كندا بآلاف اللاجئين الفارين من الاضطهاد الشيوعي
- بحلول الستينيات، لم يكن ثلث الكنديين من أصول بريطانية ولا فرنسية
- نمت التعددية الثقافية من الهجرة في القرنين التاسع عشر والعشرين
- التنوع أكثر وضوحًا في المدن الكندية
لماذا هذه هي الإجابة
من دليل الدراسة الرسمي Discover Canada — 4.3.2 مجتمع متغير:
على مدى أكثر من خمسين عامًا، تغيرت القيم الكندية. أصبح المجتمع أكثر انفتاحًا ومرونة. وكان التعليم جزءًا كبيرًا من هذا التغيير. قدمت المدارس الثانوية والكليات والجامعات المزيد من الأماكن، والتحق بها العديد من الأشخاص. تغير العمل أيضًا، حيث دخلت النساء الوظائف المهنية بأعداد متزايدة. مست هذه التحولات العائلات وأماكن العمل والحياة العامة. وبحلول نهاية هذه الفترة، بدت الحياة اليومية في كندا مختلفة جدًا عما كانت عليه في البداية.
اتسع نطاق حق التصويت أيضًا. لفترة طويلة، كان معظم الكنديين من أصل آسيوي مستبعدين من الانتخابات الفيدرالية والإقليمية. وكان الكنديون اليابانيون آخر مجموعة لا تزال مستبعدة. لقد حصلوا على حق التصويت في عام 1948. وحصل السكان الأصليون على حق التصويت في عام 1960. القاعدة اليوم بسيطة وتنطبق على الجميع: يحق لأي مواطن كندي يبلغ من العمر 18 عامًا أو أكثر الإدلاء بصوته.
فتحت كندا أبوابها للأشخاص الفارين من الحكم الشيوعي. في عام 1956، فر حوالي 37,000 مجري من الطغيان السوفيتي وتم الترحيب بهم هنا. في عام 1975، فاز الشيوعيون في حرب فيتنام. غادر عدد كبير من الفيتناميين وطنهم بعد ذلك. وجد أكثر من 50,000 منهم ملجأً في كندا. وصل آلاف اللاجئين الآخرين من بلدان خاضعة للسيطرة الشيوعية. أصبح هؤلاء الوافدون جزءًا من المجتمع الكندي وساعدوا في تشكيله.
الهجرة في القرنين التاسع عشر والعشرين كانت قد مزجت السكان بالفعل. في سنوات ما بعد الحرب، اكتسبت فكرة التعددية الثقافية قوة جديدة. بحلول الستينيات من القرن الماضي، كان ثلث الكنديين لا تعود جذور عائلاتهم إلى بريطانيا ولا إلى فرنسا. كانت هذه العائلات فخورة بالحفاظ على ثقافتها حية بينما تنتمي إلى كندا. هذا المزيج لا يزال يجعل الحياة هنا أكثر ثراءً. من الأسهل رؤية ذلك في المدن الكبرى بالبلاد.
المزيد من الأسئلة حول هذا الموضوع
هل أنت مستعد للمزيد من التدريب؟
أجرِ اختباراً تجريبياً كاملاً من 20 سؤالاً - تماماً مثل الاختبار الحقيقي.
ابدأ اختبارًا تدريبيًا