🏛️ الفصل 3: تاريخ كندا
ما الحدث الذي تسبب في الكساد الكبير؟
الإجابة الصحيحة: انهيار سوق الأسهم عام 1929
A هدنة عام 1918
✓ انهيار سوق الأسهم عام 1929
C جفاف البراري عام 1933
D تأسيس بنك كندا
💡 الشرح
أنهى انهيار عام 1929 ازدهار عشرينيات القرن الماضي وبدأ السنوات المعروفة باسم الثلاثينيات القذرة.
نقاط مهمة للتذكر
- أصبحت الإمبراطورية كومنولث الأمم البريطاني
- كندا عضو رائد في الكومنولث
- الأعضاء الآخرون يشملون الهند وأستراليا ونيوزيلندا
- كانت "Roaring Twenties" سنوات مزدهرة مع قلة من العاطلين عن العمل
- أدى انهيار سوق الأسهم عام 1929 إلى الكساد الكبير
- بلغت البطالة 27% عام 1933
- عانى مزارعو الغرب من أسعار حبوب منخفضة وجفاف شديد
- تأسس بنك كندا عام 1934؛ رُفض دخول اللاجئين اليهود عام 1939
لماذا هذه هي الإجابة
من دليل الدراسة الرسمي Discover Canada — 3.5.4 بين الحربين:
بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، أصبحت الإمبراطورية البريطانية رابطة حرة من الدول. وكان اسمها الجديد هو كومنولث الأمم البريطاني. لا تزال كندا من بين الأعضاء الرائدين في الكومنولث. وكذلك دول أخرى نشأت من الإمبراطورية — منها الهند وأستراليا ونيوزيلندا، بالإضافة إلى عدة دول في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي. كانت عشرينات القرن الماضي سنوات ازدهار، وحصلت على لقب "Roaring Twenties". ازدهرت الأعمال التجارية خلال ذلك العقد، وكان عدد قليل من الناس عاطلين عن العمل.
عندما انهارت سوق الأسهم عام 1929، تبع ذلك الكساد الكبير — وهي السنوات المعروفة باسم "Dirty Thirties". وبحلول عام 1933، بلغت نسبة البطالة 27%، وأُفلس عدد لا يحصى من الشركات. وقعت أسوأ ضربة على مزارعي غرب كندا، الذين واجهوا جفافاً رهيباً وأسعار حبوب منخفضة. ضغط الناس على الحكومة من أجل شبكة أمان اجتماعي: أسبوع عمل قياسي، وأجور دنيا، ومخططات مثل التأمين ضد البطالة. وفي عام 1934، تأسس بنك مركزي، وهو بنك كندا، بهدف استقرار النظام المالي وإدارة المعروض النقدي. قل عدد المهاجرين، ورُفض دخول العديد من اللاجئين، ومن بينهم يهود يفرون من ألمانيا النازية عام 1939.
المزيد من الأسئلة حول هذا الموضوع
هل أنت مستعد للمزيد من التدريب؟
أجرِ اختباراً تجريبياً كاملاً من 20 سؤالاً - تماماً مثل الاختبار الحقيقي.
ابدأ اختبارًا تدريبيًا