🏛️ الفصل 3: تاريخ كندا
من دق المسمار الأخير في سكة حديد المحيط الهادئ الكندية، ومتى؟
الإجابة الصحيحة: دونالد سميث (اللورد ستراثكونا)، في 7 نوفمبر 1885
A السير سام ستيل، في 1 يوليو 1867
✓ دونالد سميث (اللورد ستراثكونا)، في 7 نوفمبر 1885
C السير ويلفريد لورييه، في 7 نوفمبر 1885
D السير ليونارد تيلي، في 1 يوليو 1885
💡 الشرح
دق مدير سكة حديد المحيط الهادئ الكندية المولود في اسكتلندا المسمار الأخير في نوفمبر 1885، ليكمل رمزاً قوياً للوحدة.
نقاط مهمة للتذكر
- انضمت كولومبيا البريطانية في عام 1871 بناءً على وعد بإنشاء سكة حديد إلى الساحل
- وُضع المسمار الأخير في 7 نوفمبر 1885
- كان دونالد سميث (اللورد ستراثكونا) مديراً لـ CPR، وُلد في اسكتلندا
- جعلت "شرائط الفولاذ" التابعة لـ CPR حلماً وطنياً حقيقة
- مولها مستثمرون بريطانيون وأمريكيون
- بناها عمال أوروبيون وصينيون
- واجه الصينيون لاحقاً ضريبة الرأس، وهي رسوم دخول قائمة على العرق
- اعتذرت كندا عن سياسة ضريبة الرأس في عام 2006
لماذا هذه هي الإجابة
من دليل الدراسة الرسمي Discover Canada — 3.4.6 سكة حديد من المحيط إلى المحيط:
وعدت أوتاوا بسكة حديد تصل إلى الساحل الغربي، وبناءً على هذا الوعد وافقت كولومبيا البريطانية على الانضمام إلى كندا في عام 1871. وُضعت المسمار الأخير في 7 نوفمبر 1885. قام دونالد سميث، الذي أصبح لاحقاً اللورد ستراثكونا، بتركيبه. وُلد في اسكتلندا وأدار السكك الحديدية الكندية للمحيط الهادئ (CPR). أعطى الانتهاء من الخط للبلد الفتي رمزاً قوياً للوحدة. كانت سنوات من العمل البطولي وراء ذلك، وحولت "شرائط الفولاذ" التابعة لـ CPR حلماً وطنياً إلى حقيقة.
مول مستثمرون بريطانيون وأمريكيون السكك الحديدية. وقد بناها عمال أوروبيون وصينيون. بعد الانتهاء من العمل، واجه العمال الصينيون التمييز. أحد الأمثلة على ذلك كان ضريبة الرأس، وهي رسوم دخول تُفرض على الأشخاص بسبب عرقهم. اعتذرت حكومة كندا عن هذه السياسة التمييزية في عام 2006. بمجرد اكتماله، نقل الخط المستوطنين والبضائع إلى الغرب وربط البلاد ببعضها البعض.
المزيد من الأسئلة حول هذا الموضوع
هل أنت مستعد للمزيد من التدريب؟
أجرِ اختباراً تجريبياً كاملاً من 20 سؤالاً - تماماً مثل الاختبار الحقيقي.
ابدأ اختبارًا تدريبيًا