📈 الفصل 9: اقتصاد كندا
لماذا يجب على كندا أن تتاجر مع الدول الأخرى؟
الإجابة الصحيحة: لا يمكن للكنديين الحفاظ على مستوى معيشتهم بدونها
A التجارة مطلوبة بموجب الدستور
B التجارة تحافظ على نمو السكان
✓ لا يمكن للكنديين الحفاظ على مستوى معيشتهم بدونها
D التجارة تلغي الحاجة إلى التصنيع
💡 الشرح
لا يمكن ببساطة الحفاظ على مستوى المعيشة الذي يتمتع به الكنديون إذا توقفت البلاد عن التجارة في الخارج.
نقاط مهمة للتذكر
- التجارة هي محرك النمو الاقتصادي لكندا
- لطالما كانت كندا دولة تجارية
- يعتمد مستوى المعيشة الكندي على التجارة مع الدول الأخرى
- بدأت التجارة الحرة مع الولايات المتحدة في عام 1988
- انضمت المكسيك في عام 1994، مشكلةً نافتا (NAFTA)
- غطت نافتا أكثر من 444 مليون شخص (رقم 2008)
- تجاوزت تجارة السلع في نافتا 1 تريليون دولار في عام 2008
- كندا هي واحدة من أكبر عشرة اقتصادات في العالم
- كانت كندا عضواً في مجموعة الثماني (G8) اعتباراً من دليل 2012
- أعضاء مجموعة الثماني الآخرون: الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، روسيا
لماذا هذه هي الإجابة
من دليل الدراسة الرسمي Discover Canada — 9.1.1 أمة تجارية:
لقد شكّلت التجارة كندا منذ البداية. إن البيع والشراء مع الدول الأخرى هو ما يدفع الاقتصاد إلى الأمام. لا يمكن للكنديين الحفاظ على مستوى معيشتهم الحالي إذا توقفت البلاد عن التجارة الخارجية. التجارة هي المحرك وراء النمو. لهذا السبب تحظى الاتفاقيات التجارية والعلاقات الجيدة مع الدول الشريكة بأهمية كبيرة. تبيع كندا السلع والخدمات للعالم، وتشتري منه في المقابل. يمس هذا التبادل كل صناعة تقريباً وكل منطقة تقريباً من البلاد.
أدخلت كندا التجارة الحرة مع الولايات المتحدة في عام 1988. انضمت المكسيك إلى الترتيب في عام 1994، وشكلت الدول الثلاث معاً اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، والتي تُعرف عادةً باسم نافتا (NAFTA). أدى ذلك إلى إنشاء سوق واحد كبير جداً عبر القارة. في عام 2008، ضم هذا السوق أكثر من 444 مليون شخص، وتجاوزت تجارة السلع داخله 1 تريليون دولار. تعني التجارة الحرة أن السلع يمكن أن تتحرك بين الدول الأعضاء بعوائق وتكاليف أقل. جعلت نافتا أمريكا الشمالية واحدة من أكبر الكتل التجارية في أي مكان.
يصنف الاقتصاد الكندي ضمن أكبر عشرة اقتصادات في العالم. في عام 2012، كانت كندا عضواً في مجموعة الثماني (G8)، وهي نادٍ للدول الصناعية الرائدة. كان شركاؤها في تلك المجموعة هم الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وروسيا. يُظهر الانتماء إلى مثل هذه المجموعة مدى ضخامة وتطور الاقتصاد الكندي. كما يمنح كندا مقعداً على الطاولة عندما تناقش القوى الصناعية الكبرى القضايا الاقتصادية العالمية الرئيسية.
المزيد من الأسئلة حول هذا الموضوع
هل أنت مستعد للمزيد من التدريب؟
أجرِ اختباراً تجريبياً كاملاً من 20 سؤالاً - تماماً مثل الاختبار الحقيقي.
ابدأ اختبارًا تدريبيًا